مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 24 من النسخة المطبوعة
صفحة 24
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 24 · صفحة مطبوعة 24

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 24

عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ(40)

أليست هذه الآيات كافية وواضحة في الدلالة على أنه لا يُتوكل إلا على الله تعالى؟

وأنّ الأنبياء عليهم السلام ينفون عن أنفسهم الحول والقوة وأنهم يصرحون بأنّ المؤمن يتوكل على الله تعالى لا على غيره؟

كانت هذه الكلمات بحمد الله تعالى أشبه بالبلسم على قلبها، فاستجابت بحمد الله فما عادت بعد اليوم تدعو أو تتوكل أو تستغيث إلا بالله رب العالمين.

إنّ أولئك الذين يستغيثون بالأنبياء والأئمة والصالحين يغالطون أنفسهم بل يخدعونها حين يزعمون أنّ صرفهم الدعاء إلى المخلوق واستغاثتهم به بمثابة التوسل بجاه النبي أو الرجل الصالح!

ولنكن أكثر صراحة في الحديث عن هذه المسألة، لنطرح سؤالاً على الذين يرددون عبارات (أدركني يا محمد) أو (أدركني يا علي) أو (أدركني يا مهدي) أو (أدركني يا جيلاني)، هل يُعقل أنهم كانوا يفكرون في الله حين يرددون عباراتهم تلك، أم أنهم كانوا يفكرون في تلك الشخصيات ويرجونها أن تدركهم فعلاً؟

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل