مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوصية الخالدةصفحة 25 من النسخة المطبوعة
صفحة 25
حجم النص28
الوصية الخالدةورقة PDF 25 · صفحة مطبوعة 25

الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 25

﴿ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ﴾(41) .

إنّ الفرق بين صيغة التوسل وهي (اللهم إني أسألك بجاه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) أو (اللهم اكشف عني كربي بجاه نبيك صلى الله عليه وآله وسلم ) أو (اللهم اغفر لي بحق محمد وآل محمد) وما أشبهها من صيغ(42) ، وبين صيغ أخرى كعبارة: (أدركني يا علي) أو (الغوث يا رسول الله) أو (اكشف عني كربي يا رسول الله) أو (اشفني يا كاظم) وما أشبهها، فرق واضح وجلي.

ففي الصيغة الأولى خطاب مباشر لله تعالى لا لغيره، فالداعي يدعو ربه قائلاً: (اللهم اكشف عني كذا) أو (اللهم إني أسألك كذا) ثم يلحق بهذا الدعاء توسلاً بجاه محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند الله أو جاه غيره من الأنبياء أو الصالحين.

أما الصيغة الثانية ففيها استغاثة بالمخلوق في أمور لا يقدر عليها إلا رب العباد، وهي الصيغة التي تستحق منا وقفة مع شرعيتها ومدى موافقتها للقرآن والسنة بل ولروايات أئمة آل البيت عليهم السلام.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوصية الخالدة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوصية الخالدةتمرير رأسي متصل