الوصية الخالدةالصفحة المطبوعة 14
في (دعواته) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أفضل عبادة أمتي بعد قراءة القرآن الدعاء، ثم قرأ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ألا ترى أنّ الدعاء هو العبادة؟)(21)
وروى الكليني في (الكافي) عن أبي جعفر (الباقر) أنه قال: إنّ الله عز وجل يقول: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ قال: هو الدعاء، وأفضل العبادة الدعاء(22) .
وروى الكليني في الكافي والحر العاملي في (وسائل الشيعة) عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: ( إنّ الدعاء هو العبادة)(23) .
وعن أبي جعفر الباقر أنه قال (أفضل العبادة الدعاء)(24) .
وفي (تهذيب الأحكام) للطوسي عن ابن عمار قال: قلت لأبي عبد الله جعفر الصادق (رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا القرآن، فكانت تلاوته أكثر من دعائه، ودعا هذا أكثر، فكان دعاؤه أكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة أيهما أفضل؟ قال: كل فيه فضل،
