الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 279 من النسخة المطبوعة
صفحة 279
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 280 · صفحة مطبوعة 279

الصحابة والقرابة في القرآن الكريمالصفحة المطبوعة 279

عدولا لتكونوا شهداء لأنبيائي ورسلي على أممها بالبلاغ أنها قد بلغت ما أمرت ببلاغه من رسالاتي إلى أممها، ويكون رسولي محمد صلى الله عليه وسلم شهيدا عليكم بإيمانكم به، وبما جاءكم به من عندي»(292)

ومما يدل على صحة الاستشهاد بهذه الآية في فضل الصحابة، أمور منها:

أ ــ ما رواه البخاري: عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فتشهدون أنه قد بلغ: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} فذلك قوله جل ذكره: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}»، والوسط:(293) العدل .

فخاطبهم الرسول صلى الله عليه وسلم بتاء الخطاب، (فتشهدون)، فدل ذلك على أولوية دخولهم في الآية.

ب سياق الآية، فإن الآيَات قد تحدثت عن موقف السفهاء من الناس الذي استهزؤوا بأمر القبلة وتحويلها من بيت المقدس إلى الكعبة،

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريم
يُحمّل المصدر المصوّر…