الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 59 من النسخة المطبوعة
صفحة 59
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 60 · صفحة مطبوعة 59

منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلالصفحة المطبوعة 59

على حب عمر لعلي ترشيحه له مع أهل الشورى للخلافة بعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي(78)

وليست محبة عمر لعلي مقتصرة على هذا الحد بل كان علي يقتدي بعمر، ويظهر ذلك جليًّا حينما فرغ علي من وقعة الجمل، ودخل البصرة، فقيل له: إنزل بالقصر الأبيض، فقال: لا إن عمر بن الخطاب كان يكره نزوله فأنا أكرهه لذلك، فنزل في الرحبة، وصلى في الجامع الأعظم ركعتين(79) .

وفي ملمح من ملامح العلاقة الطيبة ننتقل نقلة أخرى في وقع تلك العلاقة الحميمة بين علي وعمر رضي الله عنهما لتصل إلى ذروتها حيث زوَّج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته أم كلثوم للفاروق عمر رضي الله عنه حينما سأله زواجها منه رضي الله عنه لثقته فيه، وإقراراً لفضله، ومناقبه واعترافًا بمحاسنه وجمال سيرته، وإظهاراً بأن بينهما ما بينهما من العلاقات الوطيدة الطيبة والصلات المحكمة المباركة(80) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل
يُحمّل المصدر المصوّر…