الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 58 من النسخة المطبوعة
صفحة 58
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 59 · صفحة مطبوعة 58

منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلالصفحة المطبوعة 58

هذا دليلاً واضحًا على حبه له وخوفه عليه، وأيضا حين أراد فتح بيت المقدس والمدائن، وحينما أراد أن يخرج لقتال الروم، وفي موضع التقويم الهجري وغير ذلك من الأمور(75)

فكان علي رضي الله عنه مستشارًا ناصحًا لعمر محبًّا له خائفًا عليه وكان عمر يعرف له فضله، وفقهه وحكمته وكان رأيه فيه حسنًا فقد ثبت قوله فيه «أقضانا علي»(76) .

وكم من الفرح الذي دخل على قلب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما كساه عمر بن الخطاب ثوبًا ودليل ذلك أنه كان يكثر من لبس هذا الثوب حيث ذكر أبو السفر في روايته قائلاً: «رؤي على علي بن أبي طالب برد كان يكثر لبسه قال: فقيل يا أمير المؤمنين إنك لتكثر لبس هذا البرد؟ فقال: إن هذا كسانيه خليلي وصفيي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناصح الله فنصحه، ثم بكى»(77) .

ومن الدلائل العظيمة

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل
يُحمّل المصدر المصوّر…