الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 48 · صفحة مطبوعة 47

منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلالصفحة المطبوعة 47

فخفت من أن قلت: ثم مَن؟ أن يقول: عثمان: قلت: ثم أنت يا أبه؟ قال: ما أبوك إلا رجل من المسلمين(53)

وعن أبي سريحة قال: سمعت علياً يقول على المنبر: ألا إن أبا بكر أوَّاه منيب القلب، ألا إن عمر ناصح الله فنصحه(54) .

وأخرج ابن عساكر عن ابن أبي ليلى قال: قال علي: لا أجد أحداً يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حدَّ المفتري(55) .

لهذا وغيره كان علي رضي الله عنه وزير صدق للشيخين، أميناً في نصحهما، وما كان يُكنُّ لهما في حياتهما إلا الحب، وبعد وفاتهما إلا الوفاء والثناء، وتسمية أبنائه بأسمائهما خير شاهد عملي على ذلك.

روى الدارقطني أنه جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال: أخبرني عن أبي بكر، قال: عن الصِّدِّيق، تسأل؟ قال: قلت: نعم يرحمك الله، وتسمِّيه الصِّدِّيق؟ قال: ثكلتك أمك، قد سمَّاه

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل
يُحمّل المصدر المصوّر…