الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 37 من النسخة المطبوعة
صفحة 37
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 38 · صفحة مطبوعة 37

منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلالصفحة المطبوعة 37

المعزى(34) من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء الثواب)(35)

ونراه رضي الله عنه يتحسر على فراقهم ويرثيهم بعد موتهم كحال أي محب فارق من يحبه فيقول: (أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً... مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صُفر الألوان من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعضّ الأيدي على فراقهم)(36) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل
يُحمّل المصدر المصوّر…