الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريصفحة 71 من النسخة المطبوعة
صفحة 71
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 72 · صفحة مطبوعة 71

قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريالصفحة المطبوعة 71

دخل عبَادَة فَكَسرهُ بالقدوم فَلَمَّا جَاءَ وَرَآهُ خرج مغضبا يُرِيد أَن يشاتم عبَادَة ثمَّ فكر فِي نَفسه فَقَالَ لَو كَانَ عِنْد هَذَا الصَّنَم طائل لامتنع فَأسلم»(184)

هذا عن شدته مع المنافقين، والكافرين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلمّا كان عهد الراشدين بقيت النصيحة، والنهي عن المخالفات، فكان من ذلك:

إنكاره على معاوية رضي الله عنه في الصّرف

دار خلاف في الرأي بينه وبين معاوية رضي الله عنه، توسع فيه البعض رغم بساطة الخلاف، حتى إن البعض ليظن أنه كان خلافا شخصيا، أو عداوة، أو شقاقاً، وغالب ما ورد في أمر هذا الخلاف ضعيف لا يحتج به، وسيأتي بيانه في موضعه من هذا الكتاب.

إذ لم يكن الخلاف بين عبادة ومعاوية رضي الله عنهما سوى مراجعة في أمر كان عُبادة يرى فيه مخالفة للسنة.

ففي الاستيعاب(185) : أن سبب الخلاف كان إنكار عبادة رضي الله عنه على معاوية في الصّرف(186) ، وتفصيل ذلك في حديث مسلم قال:

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاري
يُحمّل المصدر المصوّر…