الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريصفحة 59 من النسخة المطبوعة
صفحة 59
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريورقة PDF 60 · صفحة مطبوعة 59

قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاريالصفحة المطبوعة 59

تعليمية، وترشيح من الفاروق عُمر، بعد أن وصله كتاب «يزِيد بْن أبي سُفْيَان(158) أَن أهل الشَّام كَثُرُوا واحتاجوا إِلَى من يعلمهُمْ الْقُرْآن ويفقههم فَقَالَ عمر أعينوني بِثَلَاثَة قَالُوا هَذَا شيخ كَبِير لأبي أَيُّوب وَهَذَا سقيم لأُبَيّ فَخرج معَاذ وَعبادَة وَأَبُو الدَّرْدَاء فَقَالَ ابدؤوا بحمص فَإِذا رَضِيتُمْ مِنْهَا فَليخْرجْ وَاحِد إِلَى دمشق وَآخر إِلَى فلسطين فَأَقَامَ بهَا عبَادَة وَخرج أَبُو الدَّرْدَاء إِلَى دمشق ومعاذ إِلَى فلسطين...»(159)

وتكمن أهمية هذا الخبر في كونه مفتاحا لتحديد زمن وصول عُبادة ابن الصامت إلى الشام، ويُفهم من نصه:

أن الكتاب قد ورد من يزيد بن أبي سفيان بالشام إلى عمر بالمدينة، بعد فتح دمشق، وحمص، ولمّا كان فتح دمشق في سنة 13 - 14هـ، وفتح حمص في سنة 14 - 15هـ(160) ، يكون زمن وصول الكتاب حوالي سنة 15هـ.

يعضد ذلك ما ذكره البلاذُري «لمّا افتتح أَبُو عُبَيْدة بْن الجراح دمشق

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قراءة في سيرة الإمام القدوة أبي الوليد عُبادة بن الصامت الأنصاري
يُحمّل المصدر المصوّر…