الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 492 من النسخة المطبوعة
صفحة 492
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 492 · صفحة مطبوعة 492

العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 492

يعلى: وَاخْتَلَفَ الرَّاوَنْدِيَّةُ فَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ إِلَى أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَصَّ عَلَى الْعَبَّاسِ بِعَيْنِهِ وَاسْمِهِ، وَأَعْلَنَ ذَلِكَ وَكَشَفَهُ وَصَرَّحَ بِهِ، وَأَنَّ الْأُمَّةَ جَحَدَتْ هَذَا النَّصَّ وَارْتَدَّتْ وَخَالَفَتْ أَمْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِنَادًا. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّ النَّصَّ عَلَى الْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ» يَعْنِي هُوَ نَصٌّ خَفِيٌّ(885)

- وكان معتمدهم فيما ذهبوا إليه أنهم احتجوا بأن العباس كان عاصب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووارثه. قالوا: فإذا كان ذلك كذلك، فقد ورث مكانه.

قال ابن حزم في بيان معتمد قولهم: احْتج من ذهب إِلَى أَن الْخلَافَة لَا تجوز إِلَّا فِي ولد الْعَبَّاس فَقَط على أَن الْخُلَفَاء من وَلَده وكل من لَهُ حَظّ من علم من غير الْخُلَفَاء مِنْهُم لَا يرضون بِهَذَا وَلَا يَقُولُونَ بِهِ لَكِن تِلْكَ الطَّائِفَة قَالَت: كَانَ الْعَبَّاس عاصب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ووارثه، فَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك فقد ورث مَكَانَهُ(886) .

فالراوندية يرون أن أحق الناس بالإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب؛ لأنه عمه ووارثه وعصبته، لقول الله عز وجل: «وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»(887) وأن الناس اغتصبوه حقه، وظلموه أمره، إلى أن رده الله إليهم(888) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبي
يُحمّل المصدر المصوّر…