الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 431 من النسخة المطبوعة
صفحة 431
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 431 · صفحة مطبوعة 431

العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 431

- ومن موارد شجاعته رضي الله عنه ، ثباته يوم حنين:

قال الذهبي: وَثَبَتَ أَنَّ العَبَّاسَ كَانَ يَوْمَ حُنِيْنٍ، وَقْتَ الهَزِيْمَةِ، آخِذاً بِلِجَامِ بَغْلَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَثَبَتَ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ النَّصْرُ(770) .

صدقه:

الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع، أو هو مطابقة منطوق اللسان للحقيقة، وهذا ما كان عليه العباس، فكان رجلاً صادقاً، ظاهره كباطنه، يأبى أن يدنس خلقه بكذب، لأن الأصل في اللسان الحفظ والصون، فزلاته كثيرة، وشرّه وبيل، فالحذر منه والاحتياط في استعماله أتقى وأورع.

ومن شواهد صدقه رضي الله عنه ما حدث أثناء سفره إلى اليمن بصحبة أبي سفيان، حيث كان حواره مع حبر من أحبار اليهود الذي سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورغم أن العباس وقتها لم يكن مسلماً إلا أنه حرص على أن يطابق كلامه الواقع بلا حيف أو جور.

فقد سأله الحبر قائلاً: نَشَدْتُكَ، هَلْ كَانَتْ لِابْنِ أَخِيكَ صَبْوَةً أَوْ سَفْهَةً؟ قُلْتُ: لَا، وَإِلَهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلَا كََذبَ، وَلَا خَانَ، وَإِنَّ كَانَ اسْمَهُ عِنْدَ قُرَيْشٍ الْأَمِينُ، فَقَالَ:

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبي
يُحمّل المصدر المصوّر…