الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 229 من النسخة المطبوعة
صفحة 229
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 229 · صفحة مطبوعة 229

العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 229

ويبقى السؤال الأهم لِمَ رجع العباس إلى مكة إن كان أسلم عقب بدر؟.

هل كان هذا حسب اتفاق تمَّ بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما بنود هذا الاتفاق لو صحَّ؟ هل تزويد النبي صلى الله عليه وسلم بأخبار المشركين، والكتابة إليه بها؟.

أم ليتقوَّى به المسلمون في مكة، وليكون عوناً لهم على إسلامهم؟(422) أم كلا الأمرين؟

وإن لم يكن باتفاق مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم عاد؟.

هل ليقيم أمر السقاية(423) ؟ أم لأنه كان يهاب قومه ويكره خلافهم، أم لخشيته على ماله حيث كان ذا مالٍ متفرق في قومه(424) ؟.

تساؤلات تحتاج إلى إجابات تطمئن إليها النفوس.

على أن هناك من يرى أن العباس حين رجع إلى مكة بعد بدر بقي على شركه، يقول الطحاوي عن العباس: إنه لم يكن بمكة مسلماً حين جرى عليه ما جرى من الأسر؛ لأنه لما فدي في غزوة بدر رجع هو ومن سواه من الأسرى إلى مكة على دينهم الذي أسروا عليه(425) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبي
يُحمّل المصدر المصوّر…