الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
العباس بن عبد المطلب عم النبيصفحة 134 من النسخة المطبوعة
صفحة 134
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
العباس بن عبد المطلب عم النبيورقة PDF 134 · صفحة مطبوعة 134

العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 134

من أهل السير: كانت السقاية للعباس مكرمة، يسقى الناس نبيذ التمر، فأقرها النبي عليه السلام في الإسلام، وروي عن طاوس قال: شُرْبُ نبيذ السقاية من تمام الحج(283)

العباس وحنين المآثر

العباس رضي الله عنه قنّاص مآثر، وجمَّاع مفاخر، وكيف لا؟ وقد عشق المآثر وهوتها نفسه أملاً في ثواب الخالق ورغبة في رضاه، وحرصاً على مجد تليد بناه الأجداد، وذكر حميدٍ توارثه الأحفاد، ولو لم يكن للسابقين من بني هاشم فضل على اللاحقين إلا أنهم عبَّدوا لهم طريق المجد، وذللوا لهم صعابه لكفاهم، وأقل ما يفعله الأحفاد مع شرف الأجداد أن يُحفظ فلا يضاع، وأن يبقى فلا يندرس.

ولذا نجد العباس رضي الله عنه لم يكتف بما وُسد إليه من أمر السقاية والرفادة وتكاليفهما، وأراد أن يجمع معهما الحجابة كذلك لولا أن سدَّ النبي صلى الله عليه وسلم عليه الطريق وأبقاها في يد عثمان بن طلحة.

فبعد فتح مكة أرسل النبي صلى الله عليه وسلم يطلب مفتاح الكعبة من عثمان ابن طلحة، ولما جاءه به، وناوله إياه بسط العباس بن عبد المطلب يده فقال: يا نبي الله بأبي أنت اجْمَعْ لنا الحجابة والسقاية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيكم ما ترزؤون(284) فيه ولا

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — العباس بن عبد المطلب عم النبي
يُحمّل المصدر المصوّر…