الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 96 من النسخة المطبوعة
صفحة 96
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 96 · صفحة مطبوعة 96

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 96

في أمه: «وأما صعبة(204) فهي بنت الحضرمي كانت لها راية بمكة فاستبضعت(205) بأبي سفيان فوقع عليها أبو سفيان، وتزوجها عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، فجاءت بطلحة بن عبيد الله لستة أشهر، فاختصم أبو سفيان وعبيد الله في طلحة فجعلا(206) أمرهما إلى صعبة فألحقته بعبيد الله، فقيل لها: كيف تركت أبا سفيان؟ فقالت يد عبيد الله طلقة، ويد أبي سفيان كرة(207) وقال في مكان آخر «وإنما غضب أبو سفيان لأن أم طلحة كانت عند أبي سفيان، وكان بعض الناس ينسبه إليه»(208) وكل من طعن في نسب طلحة إنما نقل من الكلبي كابن طاووس(209) والحلي(210)

حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…