الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 78 من النسخة المطبوعة
صفحة 78
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 78 · صفحة مطبوعة 78

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 78

وآله وسلم مخاطباً من بايعه في الحديبية: «أنتم خير أهل الأرض»(162) وعن جابر، أن عبدا لحاطب جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشكو حاطبا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كذبت لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية»(163) وكل هذه الفضائل ثابتة لطلحة رضي الله عنه.

لقد تاب الله عن طلحة

قال تعالى: ﴿لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيم﴾(164) ، والمقصود بساعة العسرة هي غزوة تبوك(165) ، وهي آخر غزوات النبيصلى الله عليه وآله وسلم وطلحة ممن حضرها بلا خلاف، فهو من الذين تاب الله عليهم بنص القرآن.

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…