الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 69 من النسخة المطبوعة
صفحة 69
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 69 · صفحة مطبوعة 69

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 69

وأن يبذل كل واحد من الستة حقه للآخر، هذا من غاية الفراسة والذكاء، ثم أعظم من ذلك ذكاء وفراسة أن صاحبيه بذلا لعلي وعبد الرحمن بن عوف، وأما هو فإنما بذل حقه لمن أراده الله لها عثمان بن عفان، وهذا غاية ما يكون من الذكاء والفراسة وحسن النظر، والله أعلم»(129)

ولذا قربه الخلفاء الثلاثة إليهم للأخذ برأيه عند نزول الأمور العظام بالأمة، وقد تقدم أن عمر كان يرجع إلى مشورته، وأن عثمان جعله أحد الذين يرجع إليهم في القضايا.

في كتمانه التعبد رضي الله عنه

«كان رضي الله عنه محافظا على كتمان العبادة لا يحب إظهارها ولا التجاهر بها، قلت: وهذا والله أعلم هو السبب في أن غالب عباداته لم تنقل كما نقلت عن غيره من الصحابة، فإنه لم يكن يفعلها بحيث يراه الناس والله أعلم»(130) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…