الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 68 من النسخة المطبوعة
صفحة 68
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 68 · صفحة مطبوعة 68

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 68

تواضعه رضي الله عنه

«كان رضي الله عنه متواضعا جدا مبذلا لنفسه لا يحب رفعتها ولا سؤددها ولهذا لم يرد الخلافة والملك، ورد ذلك، وكان لا يحب الشهرة والذكر ولا يدخل نفسه في غالب أمور الناس.

قلت: وهذا والله أعلم هو السبب في عدم اشتهاره وذكره كغيره من الصحابة، وكان لا يدخل نفسه في الأمور التي يدخل فيها أصحابه من الأمور التي يحصل بها الشرف والرفعة، ولما ذكر له علم أبي هريرة، أقرَّ أنه لا يمتنع أن يكون أعلم منه لأنه كان يلزم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر منه»(128) .

فطنته وذكاؤه وفراسته رضي الله عنه

«من أعظم ذكائه وفراسته، إشارته على أصحاب الشورى بالاتفاق

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…