الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 65 من النسخة المطبوعة
صفحة 65
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 65 · صفحة مطبوعة 65

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 65

يكدس الأموال ويحتفظ بها، بل كان يبذلها في سبيل الله، وقد حفظ لنا التاريخ مواقف مشرقة من بذله للمال، قالت زوجته سعدى بنت عوف المرية: «دخلت على طلحة بن عبيد الله يوما حائرا فقلت له: ما لي أراك حائرا أرابك شيء من أهلك فنعتبك؟ فقال: ما رابني منك ريب ولنعم حليلة المرء المسلم أنت، إلا أنه اجتمع في بيت المال مال كثير غمني. قالت: فقلت: وما يمنعك منه، أرسل إلى قومك واقسمه بينهم، قالت: فأرسل إلى قومه فقسمه بينهم، قالت سعدى: فسألت الخازن: كم كان؟ قال: «أربع مائة ألف»(121)

وعن الحسن البصري: «أن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له بسبعمائة ألف فبات ليلة عنده ذلك المال، فبات أرقا من مخافة ذلك المال حتى أصبح ففرقه»(122) .

وفي رواية أن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له من عثمان بن عفان بسبعمائة ألف، فحملها إليه، فلما جاء بها قال: «إن رجلا تبيت هذه عنده في بيته، لا يدري ما يطرقه من أمر الله، لغرير بالله، فبات ورسله

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…