الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 63 من النسخة المطبوعة
صفحة 63
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 63 · صفحة مطبوعة 63

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 63

طلحة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما

صدق محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد

بعدما استشهد عثمان رضي الله عنه وقتل مظلوما بتدبير من أصحاب الفتنة، دب الخلاف بين المسلمين في الموقف من قتلته، فكان فريق منهم يرى المبادرة بالقصاص من قتلة عثمان، ويتزعمه طلحة والزبير وعائشة، بينما رأى فريق آخر تأخير القصاص إلى أن يستتب الأمن في دولة المسلمين وتقوى شوكة الخليفة، وكان هذا رأي علي رضي الله عنه، ثم نشب القتال في وقعة الجمل فاستشهد طلحة رضي الله عنه في هذه الموقعة وصدقت فيه نبوءة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين قال وهو على جبل حراء:«اسكن حراء فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» وعليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم(117) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…