الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 61 من النسخة المطبوعة
صفحة 61
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 61 · صفحة مطبوعة 61

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 61

تأييد طلحة لخروج عمر إلى خيبر

ذكر بعض المؤرخين أن اليهود لما ألبوا عَبيدا لمظهر بن رافع حتى قتلوه، وبلغ الخبر عمر بن الخطاب خطب في الصحابة مبلغا إياهم أنه خارج إلى خيبر وطارد لليهود منها، فقال طلحة رضي الله عنه: «قد والله أصبت يا أمير المؤمنين ووفقت» إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أقركم ما أقركم الله»، وقد فعلوا ما فعلوا بعبد الله بن سهل في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما حرضوا على مظهر بن رافع حتى قتله أعبده، وما فعلوا بعبد الله بن عمر، فهم أهل تهمتنا وظنتنا. فقال عمر رضي الله عنه: من معك على مثل رأيك؟ قال: المهاجرون جميعا والأنصار. فسر بذلك عمر رضي الله عنه»(113) .

عضو مجلس شورى الفاروق

كانت الحوادث والنوازل تستجد أثناء خلافة الفاروق، فيراجع فيها كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى رأسهم: المهاجرون، مثل طلحة والزبير وعلي وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عن الجميع، وجعل لهم عمر مجلسا بين المنبر والقبر في المسجد النبوي «فإذا كان الشيء يأتي عمر من الآفاق جاءهم فأخبرهم ذلك واستشارهم فيه»(114) ، فكان طلحة أحد أعضاء هذا المجلس وكان نعم المستشار.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…