الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 398 من النسخة المطبوعة
صفحة 398
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 398 · صفحة مطبوعة 398

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 398

يكن ليسمي به ابنه(897)

-ولم يكتف الحسن رضي الله عنه بذلك، بل تزوج أيضا من خولة بنت منظور التي كانت تحت محمد بن طلحة بن عبيد الله الملقب بالسجاد ، وكان ذلك بعد وفاة محمد بن طلحة في وقعة الجمل(898) ، ووُلد للحسن من خولة الحسن، وهو الملقب بالحسن المثنى(899) .

فجمع الحسن رضي الله عنه بين بنت طلحة، وبين زوجة ابن طلحة».

- ثم لما توفيت أم إسحاق بنت طلحة تزوجها من بعده الحسين ، وهذا دليل إضافي «على أن مكذوبات معركة الجمل ينبغي الحذر منها، وإلا ما الذي دفع آل البيت ليتزوجوا من آل الزبير كما مر سابقا، وآل طلحة كما نشاهده لو كانت الأنفس مشحونة بالبغضاء والعداء...ألم يشترك الحسنان بمعركة الجمل، فلماذا يتزوجان من ذرية طلحة، إذا لو كانت الجمل كما يصورها المستشرقون ومن تبعهم؟»(900) .

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…