الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 397 من النسخة المطبوعة
صفحة 397
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 397 · صفحة مطبوعة 397

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 397

لا نرى خلافه، بل هو إمامنا وسيدنا والقدوة عندنا، وهو الذي ظاهره كباطنه وسريرته كعلانيته(893)

ونظير هذا قول الخلال رحمه الله: «فعلي يقول هذا لنفسه ولطلحة والزبير، ويترحم عليهم أجمعين، ونحن فلا نذكرهم إلا بما أمرنا الله عز وجل به ﴿اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾(894) . وقال عز وجل: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(895)(896) )( .

موقف الحسن والحسين رضي الله عنهما

لم يختلف موقف الحسن والحسين عن موقف أبيهما من طلحة بن عبيد الله، وقد تجلى هذا بوضوح في المصاهرة التي وقعت بين الحسنين وبين طلحة، رضي الله عنهم أجمعين:

فقد تزوج الحسن بن علي رضي الله عنه أم إسحاق بنت طلحة رضي الله عنه ولم يقتصر الأمر على المصاهرة، بل تعداه إلى أن الحسن اختار لابنه من بنت طلحة، اسم طلحة، وهذا لا يدل إلا على حب الحسن لهذا الإسم وإلا لم

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…