أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 395
مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(885)
-وعن قتادة: في قوله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾، قال: «قال علي بن أبي طالب: إني لأرجو أن أكون أنا، وعثمان، وطلحة، والزبير من الذين قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾، الآية(886) .
- وروي عن الشعبي قال: رأى علي طلحة في وادٍ مُلقى، فنزل فمسح التراب عن وجهه، وقال: «عزيز علي أبا محمد بأن أراك مجدلاً في الأودية تحت نجوم السماء، الى الله أشكو عجري وبجري، قال الأصمعي: يعني همومي وأحزاني التي ترددني في صدري»(887) .
-وعن طلحة بن مصرف أن عليا انتهى إلى طلحة بن عبيد الله وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه فجعل يمسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه ويقول: «ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة»(888) .
-وقال أبو جعفر الباقر: «جلس علي وأصحابه يوم الجمل يبكون على طلحة والزبير»(889) .
ومن المقطوع به في التاريخ أن عليا رضي الله عنه لما انتصر في معركة الجمل، لم يصدر منه ما يطعن في دين وإسلام أصحاب الجمل بل عاملهم معاملة المسلمين، فورث
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.