الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 391 من النسخة المطبوعة
صفحة 391
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 391 · صفحة مطبوعة 391

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 391

محمد بن طلحة بن عبيد الله، حين أوصى إليه أخوه من أمه الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بأولاده، قال مصعب الزبيري: وإلى إبراهيم بن محمد بن طلحة كان أوصى حسن بن حسن بولده، كانوا في حجر إبراهيم حتى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحركها، ثم قال: «ما أنفقت عليكم من مال فهو صلة لأرحامكم»، وكان يوسع عليهم في النفقة ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخز(878)

ومن يتأمل هذا يقطع أن ما يدعى من وجود العداوة والقطيعة بين الصحابة والآل لا يمثل الواقع الحقيقي للعلاقة الحميمة بين الصحب والآل، تلك العلاقة التي لم يعكر صفوها الخلافات السياسية المؤقتة التي وقعت بينهم، وانتهت بانتهائها، فنسأل الله أن يرزقنا الاقتداء بالآل والأصحاب.

موقف آل البيت عليهم السلام من طلحة رضي الله عنه

مر معنا موقف طلحة وآله من الآل وروايتهم للصلاة عليهم، والمصاهرة التي وقعت بينهم، فيحسن بنا أن نستعرض موقف آل البيت من طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.

موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه

لعل أفضل ما يؤثر في الدفاع عن طلحة والثناء عليه والإغلاظ على من تنقصه، هو ما نقل عن سيد أهل البيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، علي بن أبي طالب رضي الله

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…