الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 39 من النسخة المطبوعة
صفحة 39
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 39 · صفحة مطبوعة 39

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 39

عير قريش القادمة من الشام ثم «بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على طريق الساحل إلى الحوران يتجسسان خبر العير»(69) وحوران أرض بالشام(70) وفي هذا دليل على أنهما كانا في جيش النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتجه إلى بدر، خلافا لمن قال إنهما كانا متجهين للشام للتجارة، مع أن رواية عروة لم يرد فيها ذكر التجارة فلعل الزبير بن بكار ظن أنهما ذهبا للتجارة لأن قريشا ما كانت تقصد الشام إلا للتجارة ولم يبلغه الخبر الآخر الذي فيه بيان سبب ذهاب طلحة وسعيد بن زيد إلى الشام. والله أعلم.

في غزوة أحد

لا يمر ذكر غزوة أحد في أي كتاب من كتب السيرة إلا ويذكر ما صنع فيها طلحة بن عبيد الله من بطولات، وما أظهره من شجاعة، وكيف استرخص نفسه وروحه وجوارحه من أجل حماية محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأبان طلحة يومئذ عن أنه من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم أحب إليه من والديه وولده بَلْهَ نفسه، ومهما أثنى المؤرخون والكتاب على مواقف طلحة العظيمة يوم أحد، فإنه لا تبلغ أبدا ما أعد الله له من ثواب في الجنة، وكلما حاولت أن أتحدث عن بطولة طلحة يوم أحد، أجدني حائرا في ما أقدم وأؤخر! فهل أذكر ثباته مع كثرة من انهزم؟ أم أذكر قتاله بقوة أحد عشر رجلا من الأنصار، أم أذكر خوفه على النبي صلى

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…