الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 356 من النسخة المطبوعة
صفحة 356
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 356 · صفحة مطبوعة 356

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 356

الشبهة الثانية: أن طلحة تظاهر بالطلب بدم عثمان طلباً للخلافة والأموال!

لقد حملت العداوة الطاعنين في طلحة إلى أن ينسبوا له كل بلية وقفوا عليها في كتب الأخبار من غير تحقيق ولا تمحيص، ومن غير تثبت ولا تريث، فكان مما ادعوه عليه رضي الله عنه أنه كان يطلب الخلافة ويتستر بطلب دم عثمان من أجل ذلك، بل إن كل من وقع بينه وبين علي خلاف في خلافته، نسبوه إلى حسده على تولي أمور المسلمين ورغبة منافسته في ذلك، وكأن الجيل الذي أخرجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس له هم إلا الدنيا!، ولم يكتفوا بذلك حتى زاد بعضهم أنه كان يطلب الدينار والدرهم!! وإليك أقوالهم وأخبارهم:

قال المفيد: «لما تم أمر البيعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) واتفق على طاعته كافة بني هاشم ووجوه المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان وأيس طلحة والزبير مما كانا يرجوان به من قتل عثمان بن عفان من البيعة لأحدهما بالإمامة...»(812) .

قال محسن الأمين: «فالشورى كانت قد غرست في نفس طلحة والزبير وغيرهما أنهما أهل للخلافة وطمحت بذلك نفوسهما إلى مساماة علي ومجاراته فيها(813) » .

ولم يكتف بذلك فقد نسب إلى طلحة أنه ألَّب الناس على

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…