الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 338 من النسخة المطبوعة
صفحة 338
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 338 · صفحة مطبوعة 338

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 338

قلت: حديثه قليل والراجح ضعفه، فإن ابن معين أضبط وأعلم من العجلي ومن الطحاوي فقوله مقدم عليهما، وأما بقية من وثقه فهم متأخرون، وبينٌ أنهم اعتمدوا على قول من تقدمهم، ورجل يضعفه ابن معين على قلة حديثه لا شك في ضعفه، فإن قلة الحديث مدعاة إلى ضبطه وحفظه، ومن ليس له أكثر من عشرة أحاديث مسندة، ثم يتفرد بمثل هذا الإسناد، أولى بالتجريح من التوثيق.

العلة الثانية: الانقطاع، فالحسن البصري لم يسمع هذا الخبر من علي قطعا، لأمرين:

الأول: أن الحسن لم يسمع من أحد من أهل بدر، فقد صح عنه ذلك(762) .

الثاني: لأنه ما خرج من المدينة إلا في صفين، فعن أبي رجاء قال: قلت للحسن متى خرجت من المدينة؟،قال: عام صفين قلت: متى احتلمت؟، قال: قبل صفين بعام، قال الشيخ حاتم العوني: هذا إسناد صحيح(763) .

العلة الثالثة: الاختلاف في الإسناد، فإن الحديث معروف من رواية أبي بكر الهذلي عن الحسن عن علي، رواه بهذا الإسناد ثلاثة من الثقات عنه، ورواه عبدة

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…