الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 337 من النسخة المطبوعة
صفحة 337
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 337 · صفحة مطبوعة 337

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 337

الثلاثة رووه بلفظ مخالف للرواية المتقدمة، فقد جاء فيها أن عليا قال: «لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا ما رضي رسول صلى الله عليه وآله وسلم لديننا، فقدمنا أبا بكر رحمه الله» والخبر و اهٍ جداً، ففيه أبو بكر الهذلي وقد تقدم أنه متروك ومتهم بالكذب.

الطريق الثاني: سالم المرادي عن الحسن ووقعت فيه تلك الزيادة(760) .

وهذا الطريق فيه ثلاث علل:

العلة الأولى: سالم المرادي، اختلف فيه:

فقد وثقه العجلي وقال عنه الطحاوي ثقة مقبول الحديث، ونقل مغلطاي أن أبا العرب القيرواني وابن خلفون ذكراه في الثقات.

وقال عنه يحيى بن معين: « ضعيف الحديث » .

ونقل مغلطاي أن ابن الجارود والساجي والعقيلي ذكروه في الضعفاء.

وكذا ذكره ابن الجوزي والذهبي في الضعفاء(761) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…