الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 33 من النسخة المطبوعة
صفحة 33
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 33 · صفحة مطبوعة 33

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 33

بقي صامدا بالرغم من التعذيب.

طلحة والصديق، القرينان

لم يقتصر الأذى الذي تعرض له طلحة على إذلاله أمام الناس، بل تعدى ذلك إلى تقييد حريته، ومنعه من عبادة ربه، ولكنه في هذه المرة كان شريكا لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في هذا البلاء، وقد حكى ذلك ابنه عيسى بن طلحة فحكى «أن عثمان بن عبيد الله أخا طلحة بن عبيد الله قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصلاة ويرده عن دينه، وحرز يده مع يد أبي بكر في قد(49) فلم يرعهم(50) إلا وهو يصلي مع أبي بكر»(51) ، ولذلك قيل: إن طلحة والصديق سميا القرينين(52) وهذه الواقعة تبين إصرار قرابة طلحة على رده عن إيمانه، وعظم صبره وثباته، فضلا عن شجاعته، فالسب والشتم والإذلال يهون في سبيل الله. ولذا ما صده كل هذا عن السجود بين يدي الرحمن والتقرب إليه دون غيره من الأوثان والأصنام التي ما أنزل الله بها من سلطان.

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…