الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 326 من النسخة المطبوعة
صفحة 326
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 326 · صفحة مطبوعة 326

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 326

ملخص ما وقع في خلافة علي من البيعة حتى وقعة الجمل

بعد أن استشهد عثمان رضي الله عنه «أمست الدولة الإسلامية العظيمة بلا خليفة يديرها ويسوسها ويضبط أمورها، فالمدينة عاصمة الدولة ومقر الخلافة مضطربة، وقد خرج عدد كبير منها للحج، وهربا من الفتنة»(727) ، فكان من أهم الأمور التي ينبغي إقامتها تنصيب خليفة المسلمين، ولم يكن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحد أجدر بالخلافة من علي رضي الله عنه، لما أوتي من علم وخبرة جمعها من مخالطة الخلفاء وكونه مستشارا لهم، فضلا عن أنه كان أفضل من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبايعه المسلمون بالخلافة، وكان منهم طلحة رضي الله عنه، وبعد أن تمت البيعة ظهر الخلاف بين المسلمين في قضية مقتل عثمان إذ كان لهم رأيان:

الأول: «إيقاع القصاص بهؤلاء المجرمين الذين قتلوا الخليفة الشهيد عثمان رضي الله عنه، وهذا الاتجاه يمثله منذ البداية جماعة من الصحابة»(728) وعلى رأسهم طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ومعاوية بن أبي سفيان ومن كان معهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

الثاني: «أن العمل الأول الذي ينبغي أن توجه له الجهود هو توحيد كلمة المسلمين، وتأليف قلوبهم، ورص صفوفهم،

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…