الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 318 من النسخة المطبوعة
صفحة 318
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 318 · صفحة مطبوعة 318

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 318

لم يرو عنه العلم(714) وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يجرح بشيء، وهو يروي عن أبيه قصة دفن عثمان فالخطب في الإسناد يسير وتقديمه على روايات المتروكين هو المتعين

-وصح عن قتادة أنه قال: «صلى الزبير على عثمان رضي الله عنه ودفنه وكان أوصى إليه»(715) وقتادة لم يدرك القصة.

-وصح عن علي أنه قال: «لقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي وجاءوني للبيعة، فقلت: والله إني لأستحيي من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة»، وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة»(716) .

فهل يتصور أن علياً رضي الله عنه امتنع من البيعة لأن عثمان لم يدفن بعد، ثم رضي بها بعد أن منع من دفنه في مقبرة المسلمين، ودفن في مقبرة اليهود؟

وهل يتصور في علي وغيره من المهاجرين والأنصار الذين ثبت عنهم الترحم على عثمان والبراءة من قاتليه والندم على عدم نصرته أن يتركوا القوم يدفنونه في مقبرة اليهود؟

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…