الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 312 من النسخة المطبوعة
صفحة 312
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 312 · صفحة مطبوعة 312

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 312

أسد ابن عبد العزى وجبير بن مطعم بن الحرث بن نوفل استنجدا بعلي على دفنه، فأقعد طلحة لهم في الطريق ناسا بالحجارة، فخرج به نفر يسير من أهله وهم يريدون به حائطا بالمدينة يعرف بحش كوكب كانت اليهود تدفن فيه موتاهم فلما صار هناك رجم سريره وهموا بطرحه، فأرسل علي إلى الناس يعزم عليهم ليكفوا عنه، فكفوا فانطلقوا به حتى دفنوه في حش كوكب(700)

والجواب من جهة الإسناد من وجهين:

الأول: المطالبة بصحة النقل ، فابن أبي الحديد ليس معتدا به في مثل هذا الأمر لأنه من المتحاملين على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة طلحة والزبير، ولا يطمأن بصحة ما ينفرد به عند عدم وجود المصدر الذي نقل منه بين أيدينا.

الثاني: لو تنزلنا بصحة ما نقله ابن أبي الحديد عن المدائني، فيقال من أين علم المدائني هذا؟ أين وسائط المدائني في هذه القضية، بل إن تفرد أبي الحسن المدائني بهذا الأمر قرينة على اطراح الخبر، فإن الرجل وإن وثق إلا أنك لا تكاد تجده يروي مثل هذه الأخبار عن ثقة، بل إنك لتعجب حين ترى غالب مشايخه في رواية أحداث الفتنة من الكذابين والمتروكين ، كأبي مخنف وأبي عمرو الزهري ويزيد بن عياض بن جعدبة وغيرهم ممن تقدمت ترجمتهم، فضلا عن المجاهيل، وعليه لا نطئمن بثبوت إسناد ثابت في هذه الواقعة.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…