الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 31 من النسخة المطبوعة
صفحة 31
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 31 · صفحة مطبوعة 31

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 31

طلحة والتعذيب في مكة

حين جهر النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته وانتشرت الدعوة الإسلامية بمكة واشتهر أمرها، ودخل في الإسلام عدد كبير من أهل مكة وكان طلحة من أوائلهم، «قرر المشركون ألا يألوا جهدا في محاربة الإسلام، وإيذاء الدّاخلين فيه، والتعرّض لهم بألوان النّكال والإيلام، ومنذ جهر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالدعوة إلى الله، وعالن قومه بضلال ما ورثوه عن آبائهم؛ انفجرت مكة بمشاعر الغضب، وظلّت عشرة أعوام تعدّ المسلمين عصاة ثائرين، فزلزلت الأرض من تحت أقدامهم، واستباحت في الحرم الآمن دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وجعلت مقامهم تحمّلا للضيم، وتوقّعا للويل»(46) ،وكان ممن نال نصيبا من الأذى والتعذيب، طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، وكان ذلك من أقرب الناس إليه، أمه الصعبة بنت الحضرمي، وقد حكى مسعود بن حراش(47) ما تعرض له طلحة إبان إسلامه، فقال:«بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون إنسانا فتى شابا موثقا يده إلى عنقه، قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…