الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 304 من النسخة المطبوعة
صفحة 304
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 304 · صفحة مطبوعة 304

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 304

عن أبيه عن عوانة بن الحكم عن عبد الملك بن مروان قال: «لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه هو قتل طلحة ما تركت من ولد طلحة أحدا إلا قتلته بعثمان، فهو كان أشد الناس عليه حتى قتل(688)

قلت: هذا إسناد ساقط، قد تقدم أن الكلبي وابنه من أئمة الكذب والافتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا شك أن الخبر من توليد أحدهما ولا أراه إلا الأب، فالله المستعان .

ج-وروى ابن شبة: عن أبي فزارة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال لي عبد الملك بن مروان: أشهدت الدار؟ قلت: نعم، فليسل أمير المؤمنين عما أحب. قال: أين كان علي؟ قلت: في داره. قال: فأين كان الزبير؟ قلت: عند أحجار الزيت. قال: فأين كان طلحة؟ قلت: نظرت فإذا مثل الحرة السوداء فقلت ما هذا؟ قالوا: طلحة واقف، فإن حال حائل دون عثمان قاتله، فقال : لولا أن أبي أخبرني يوم مرج راهط ، أنه قتل طلحة ما تركت على وجه الأرض من بني تيم أحدا إلا قتلته(689) .

قلت: في إسناده علتان:

-شيخ ابن شبة عبد الله بن عمرو، لم يرو عنه سوى خبرين هذا أحدهما ولم أقف له على ترجمة

-عمرو بن ثابت بن هرمز الكوفي: ضعيف وغال.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…