الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 30 من النسخة المطبوعة
صفحة 30
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 30 · صفحة مطبوعة 30

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 30

حسب اختلاف الأقوال. فهل يمكن لأبي بكر، وهو بهذه السن أن يسافر إلى الشام، ثم يصدر الأوامر والنواهي في مهمات كهذه؟»(44)

فقد جعل من ضمن أدلته، أن عمر أبي بكر رضي الله عنه لا يسمح له بالسفر وإصدار الأوامر والنواهي، لكنه تغافل عن قضية السن حينما احتاج إلى نفي فضيلة الدعوة إلى الله عن أبي بكر الصديق فلم يشر لها بشيء، فقال: «وعن إسلام طلحة يقولون: إنه كان في بصرى، فسمع خبر خروج نبي اسمه أحمد في ذلك الشهر من راهب، فلما قدم مكة سمع الناس يقولون: تنبّى محمد بن عبد الله، فأتى إلى أبي بكر، فسأله فأخبره، ثم أدخله على رسول الله فأسلم، فأخذهما نوفل بن خويلد وقرنهما بحبل، فسميا القرينين. ولكن هذه الرواية كما ترى، لا تدل على أنه أسلم بدعوة أبي بكر إياه، بل هي في خلاف ذلك أظهر كما هو واضح، كما أنهم يذكرون رواية أخرى مفادها: أن طلحة ذهب بنفسه إلى رسول الله فأسلم، وأما أن أبا بكر وطلحة قد سميا القرينين فسيأتي أنه لا يصح أيضاً؛ وذلك ضعف آخر في هذه الرواية»(45) ، قلت ومتن الرواية كما تقدم فيه أن الراهب لما سأل هل في الموسم أحد من أهل الحرم ما أجابه أحد إلا طلحة رضي الله عنه، فكيف يتصدر طلحة على غيره من قريش للجواب في مثل هذه القضية العظيمة وهو بهذه السن! فأين مرتضى من هذا؟.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…