الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 298 من النسخة المطبوعة
صفحة 298
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 298 · صفحة مطبوعة 298

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 298

ممن شارك في قتل عثمان فإن أضفت إلى ذلك ما ثبت من حكاية الحسن البصري رحمه الله لفضائل طلحة ازدادت لديك الريبة في صحة هذا الخبر فقد صح عنه أنه قال «إن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له بسبعمائة ألف فبات ليلة عنده ذلك المال، فبات أرقا من مخافة ذلك المال حتى أصبح ففرقه(675)

القضية الرابعة: لو سلمنا بصحة الخبر عن الحسن، فالجواب أن يقال: كلٌّ يؤخذ من قوله ويرد وكلام الحسن مخالف لما ثبت من براءة طلحة رضي الله عنه من دم عثمان، والغالب على الظن أن الحسن حَسِب ما يروج عن طلحة صحيحا فنسب إليه ذلك كما ظن مسروق أن عائشة رضي الله عنه كاتبت الغوغاء الذين قتلوا عثما ن، فقد صح عنها أنها قالت حين قتل عثمان: «تركتموه كالثوب النقي من الدنس ثم قربتموه فذبحتموه كما يذبح الكبش، إنما كان هذا قبل هذا»، فقال لها مسروق:« هذا عملك، أنت كتبت إلى أناس تأمرينهم بالخروج قال: فقالت عائشة:« لا والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون، ما كتبت إليهم بسوداء في بيضاء حتى جلست مجلسي هذا»، قال الأعمش:«فكانوا يرون أنه كتب على لسانها»(676) قال ابن كثير رحمه الله: وهذا إسناد صحيح

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…