الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 270 من النسخة المطبوعة
صفحة 270
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 270 · صفحة مطبوعة 270

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 270

نعيم: حدث عَن مسعر وَمَالك بالموضوعات يشمئز الْقلب وينفر من حَدِيثه، مَتْرُوك»(617)

وهذه الأخبار الواهية يقابلها أخبار مثلها تفيد أن طلحة هو الذي ذهب إلى علي ليطلب منه فك الحصار عن عثمان، روى الطبراني عن عبد الله بن رافع عن أمه قالت:«خرجت الصعبة بنت الحضرمي فسمعناها تقول لابنها طلحة بن عبيد الله: إن عثمان قد اشتد حصره فلو كلمت فيه حتى يرفه عنه، قالت: وطلحة رضي الله عنه، يغسل أحد شقي رأسه فلم يجبها، فأدخلت يديها في كم ذراعها فأخرجت ثدييها، وقالت: أسألك بما حملتك وأرضعتك إلا فعلت، فقام ولوى شق شعر رأسه حتى عقده وهو مغسول، ثم خرج حتى أتى عليا رضي الله عنه وهو جالس في جنب داره، فقال طلحة رضي الله عنه ومعه أمه وأم عبد الله بن رافع: لو رفهت عن هذا فقد اشتد حصره، قال: فنقر بقدح في يده ثلاث مرات ثم رفع رأسه فقال: والله ما أحب من هذا شيئا تكرهه»(618) .

قلت: في إسناده أم عبد الله بن رافع لم أقف لها على ترجمة والراوي عن عبد الله بن رافع وهو محمد بن يعقوب المديني، قال أبو حاتم: «هو مجهول»(619) .

وهذا الإسناد وإن كان فيه ضعف، إلا أنه ضعف أيسر

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…