الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 261 من النسخة المطبوعة
صفحة 261
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 261 · صفحة مطبوعة 261

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 261

الرواية لم يتعرض لها الطاعنون لطلحة بذكر، مع أنهم يعتمدون في مثل هذا الأمر على أخبار أوهى من هذه ولكننا وبحمد الله لسنا من أتباع الهوى، و نجل سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن نرميهم بالعظائم بروايات واهية والله المستعان.

وهناك روايات أخرى ورد فيها مشاركة طلحة أو توليه للحصار وكلها روايات شديدة الضعف ومثلها لا يتقوى ولا ينجبر:

-فروى البلاذري عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: « كان طلحة قد استولى على أمر الناس في الحصار ، فبعث عثمان عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب إلى عليّ بهذا البيت:

إن كنت مأكولا فكن أنت آكليوإلَّا فأدركني ولمّا أمزّق»(598) ( 598 )

وهذه الرواية شبيهة في لفظها مع رواية الكلبي إلا أن فيها زيادة البيت الشعري، والسند إلى يحيى بن سعيد فيه نظر، فإن البلاذري يرويه عن شيخه أبي إسحاق الفروي، ولم أجد من سمي بهذا الاسم والكنية، وبعد البحث وجدت أن هذا الاسم يحتمل أن يكون مترددا بين اثنين هما: إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو موسى الهروي تـ 233 هـ وإسحاق بن محمد أبو يعقوب الفروي، ت 226 هـ ، والأول وإن وثقه ابن معين وأثنى عليه أحمد، إلا أن ابن المديني غمزه ، وذُكر عنه أنه كان تاجرا مما يفيد أنه لم يكن من أهل الحديث(599) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…