الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 247 من النسخة المطبوعة
صفحة 247
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 247 · صفحة مطبوعة 247

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 247

الخطأ والزلل عند الغضب وما يعتري الإنسان مما لا يسلم منه أي أحد، وعدم اتخاذ ذلك سببا لتنقص أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ما ذهب إليه أبو نعيم الأصبهاني رحمه الله، فقال بعد أن عد أن القول بأن طلحة ممن حاصر عثمان وأن الناس خذلوا عثمان من حماقات الغلاة(563) «فأما ادعاؤهم على طلحة كان فيمن حصره:

قيل: كيف يقبل هذا على طلحة وهو الذي يلعن قتلة عثمان مع عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ومن معها صباحا مساء ومع ذلك هو الذي يقول: اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى.

ثم يقال لهم: هل يجوز أن يفعل طلحة فعلاً الحقُّ في غيره؛ أو كلما فعله كان حقاً وصواباً .

فإن قالوا: كل أفعاله حق وصواب. فقد أنزلوه منزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما كان منه من خروجه من البصرة وتنكبه عن الحجاز وتباعده من المدينة عن بيعة علي، ماذا أيضا حقا وصوابا؟ وهذا ما لا يقوله(564) وإن كان بعض ما يفعله حقا وبعضه خطأ فالاحتجاج بقوله في حال الرضا أولى مما يقوله في حال الغضب فلو اتبعتم في أمره(565) ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مناقبه وفضائله الذي لا يجوز الخطأ عليه ولا

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…