الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 235 من النسخة المطبوعة
صفحة 235
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 235 · صفحة مطبوعة 235

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 235

الشبهة الأولى: زعمهم أن طلحة كان من المؤلبين على عثمان

قال المفيد: «ونحن نثبت بتوفيق الله مختصراً من الأخبار فيما ذكرناه من كون طلحة والزبير وعائشة فيما صنعوه في أيام عثمان من أوكد أسباب ما تم عليه من الخلع والحصر وسفك الدم والفساد»(533) .

وقال عبد الحسين الموسوي: «وإن أردت المزيد فاعتق رقبتك من رق التقليد وانظر فيما كان من عائشة وطلحة أيام عثمان من تأليب الناس عليه»(534) .

والجواب بالنظر في أصول هذه الأخبار وأسانيدها، فبعد التفتيش فيما روي من روايات تفيد أن طلحة كان ممن ألب الناس على عثمان ودعاهم للمدينة لا ترى فيها إلا الروايات الساقطة والمطروحة!!

نقل المفيد رواية مطولة عن إسحاق بن بشر في ما حصل في مقتل عثمان زعم فيها أن أصحاب الفتنة قالوا: «جئنا نطالبه(535) بالاعتزال عن إمرة المسلمين واستأذنا في ذلك الأنصار والمهاجرين وأزواج النبي أمهات المؤمنين فأذنوا لنا في ورود المدينة ونحن على ذلك»(536) ثم

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…