الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 223 من النسخة المطبوعة
صفحة 223
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 223 · صفحة مطبوعة 223

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 223

الخامس: أما من نسب الكتاب إلى ابن قتيبة من المُحْدَثين والمعاصرين، فكلهم مخطئون، بل غالبهم مما لا عناية له بتحقيق نسبة الكتب إلى أصحابها، خاصة أصحاب المطابع منهم ومن حقق الكتاب. ويقابلهم من نفى نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة وأغلبهم ممن له عناية بتراث ابن قتيبة أو حقق كتبه أو درس كتاب الإمامة والسياسة دراسة فاحصة، ومن هؤلاء الدكتور إسحاق الحسيني في رسالته للدكتوراه عن ابن قتيبة، والدكتور محمود علي مكي في مقالة مصر والمصادر الأولى للتاريخ الإسلامي، والدكتور عبد الله الجبوري في مقالته: دراسة في كتب ابن قتيبة، والأستاذ جبرئيل جبور في كتابه كيف أفهم النقد، والدكتور محمد يوسف نجم في مقالة: كتاب الإمامة والسياسة من هو مؤلفه، والدكتور عبد الله عسيلان في رسالة كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي، والدكتور علي بن نفيع العلياني في كتابه عقيدة الإمام ابن قتيبة، والدكتور علي الصلابي في مقالة له، والدكتور خالد علال في رسالة نقد كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة والدكتورة رانيا نظمي في بحث: منهج ابن قتيبة في الرد على المعتزلة، والشيخ حسن سلمان آل مشهور في كتابه:كتب حذر منها العلماء، ونقل أن ممن أنكر نسبته لابن قتيبة: الدكتور عبد الحليم عويس، والدكتورة سيدة إسماعيل الكاشف، والجندي، والدكتور فاروق

الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…