الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 216 من النسخة المطبوعة
صفحة 216
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 216 · صفحة مطبوعة 216

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 216

ثم بعدها نقل كلام ابن خلدون في عدم اعتماده على كتب ابن قتيبة في أمر الجمل، وكلام ابن العربي وابن حجر الهيتمي ثم تكلم عمن نقل عن الكتاب أو نسبه لابن قتيبة.

والجواب من وجوه:

الأول: أن الاتكاء على دعوى نسيان النووي لعدد كتب ابن قتيبة لقياسها على باقي المتقدمين من أضعف الأدلة، خاصة حين يذكر النووي ستين عنوانا ولا يذكر منها كتاب الإمامة والسياسة مع العلم أن غير واحد من المحققين ذكر أن عددها أقل من ذلك وأن بعض المتأخرين ظن أن عناوين بعض الكتب المدرجة في كتاب واحد عبارة عن كتب مستقلة، بينما هي جزء من كتاب واحد.

الثاني: أن ابن النديم من الإمامية الاثني عشرية ، وليس من أهل السنة، ومن الذين لهم عناية تامة بتتبع مصنفات العلماء، ولم يذكر كتاب الإمامة والسياسة في عداد كتب ابن قتيبة، فهل سيشكك محمد مهدي الموسوي في نيته أيضاً !.

الثالث: أما ما نقله عن ابن خلدون وابن العربي والهيثمي وغيرهم فتأتي مناقشته في الدليل التالي.

الدليل الثالث أن النقل من الكتاب من غير واحد من أهل العلم

الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…