الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 180 من النسخة المطبوعة
صفحة 180
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 180 · صفحة مطبوعة 180

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 180

طلحة وخلافة عمر بن الخطاب

مراجعة طلحة للصديق في استخلاف عمر:

تعلق بعض الناس بكلام نسب إلى طلحة، حينما استخلف الصديق عمر بن الخطاب، فجعلوه سلما للطعن في عمر رضي الله عنه وخلافته.

قال المفيد: « هذا والأمة مجتمعة على أن أبا بكر لما أراد استخلاف عمر بن الخطاب حضره وجوه المهاجرين وفيهم طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص فقالوا: ما تقول لربك إذا وليت علينا هذا الفظ الغليظ وإنا لم نكن نطيقه وهو رعية لك فكيف إذا ولي الأمر، فاتق الله في الإسلام وأهله ولا تسلطه على الناس، فغضب أبو بكر وقال اجلسوني فأجلس واستند إلى صدور الرجال من ضعفه ثم قال لهم: أبالله تخوفوني...»(406) .

وقال علي البحراني: «وما نرى طلحة أنكر على أبي بكر تقديمه عمر إلا لمفضوليته عنده وكونه على صفة لا يصلح صاحبها للإمامة، وهي كونه فظا غليظا كما صرح به»(407) .

ونقل ابن أبي الحديد عن أبي جعفر محمد بن يحيى البصري أنه

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…