الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 165 من النسخة المطبوعة
صفحة 165
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 165 · صفحة مطبوعة 165

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 165

فرية زواج طلحة بعائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

يعلم الله أن وجدت ضيقا شديدا عندما بلغ بي الكلام هذه المسألة، وضاق صدري بها أيما ضيق، واستصعبت أن أتكلم في مثل هذا البهتان العظيم، والإفك المبين، الذي يعلم بطلانه من رزق أدنى مسكة من عقل، كيف ورب العالمين يقول في محكم تنزيله: ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾(375) ، وأم المؤمنين الحيية الطاهرة العفيفة المبرأة من فوق سبع سموات أسمى من ينال منها إفك الأفاكين، وباطل الضالين، ولكن الخطب قد هان عندي حينما ارتأيت أن أجعل طعن الطاعنين في أم المؤمنين وطلحة بتلك الأخلوقة، مسبة وعارا تلحق أولئك الطاعنين، وإلا فبراءة أم المؤمنين وطلحة من تلك الفرية أظهر من أن يحتاج إلى بيانها.

إن الطاعنين في طلحة لم يكتفوا بالادعاء أن طلحة كان يريد الزواج بأم المؤمنين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل أفحش بعضهم القول وزعم أن طلحة تزوج بأم المؤمنين في البصرة والعياذ الله.

قال القمي: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾(376) قال: والله ما عنى بقوله: فخانتاهما إلا الفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…