الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 117 من النسخة المطبوعة
صفحة 117
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 117 · صفحة مطبوعة 117

أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةالصفحة المطبوعة 117

لهما يوم أحد أعني عثمان وطلحة رضوان الله عليهما ما رواه السدي مما لا أرى حكايته».(258)

-قال جعفر مرتضى العاملي: «فرار طلحة:

ويدل على فراره:

1 - جميع ما تقدم في أنه لم يثبت سوى علي (ع).

2 - ويدل على ذلك أيضا قول سلمة بن كهيل المتقدم.

3 - انتهى أنس بن النضر إلى عمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، في رجال من المهاجرين والأنصار، وقد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يحبسكم؟ قالوا: قتل رسول الله. فقال: فما تصنعون بالحياة بعده؟! قوموا، فموتوا على مثل ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم استقبل القوم، فقاتل حتى قتل. ويروي السدي: أنه خاف هو وعثمان أن يدال عليهم اليهود والنصارى، فاستأذنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالخروج إلى الشام ليأخذ أحدهما العهد لنفسه من اليهود، ويأخذه الآخر من النصارى، فرفض صلى الله عليه وآله وسلم طلبهما»(259) .

وقال الكوراني: «وذكر رواة السلطة أن طلحة كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما سقط، مع أنهم نصوا على أنه كان مع الفارين في الجبل عند الصخرة، وذكر ابن مسعود أنه كان من أول الراجعين، لكن بعد انتهاء المعركة!»(260) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة
يُحمّل المصدر المصوّر…