الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤونصفحة 99 من النسخة المطبوعة
صفحة 99
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤونورقة PDF 99 · صفحة مطبوعة 99

أولئك مبرؤونالصفحة المطبوعة 99

- معالم وملامح من شخصيته الفذة:

لا بد لنا في معرض حديثنا عن فارس معلم مشهور من فرسان المدرسة المحمدية، إلا وأن نلقي الأضواء على شخصيته الفريدة، كيما تتضح صورته في الأذهان أكثر...

- فأبوه: الوليد بن المغيرة من سادات قريش وحكامها، كانت تدعوه قريش ريحانتها، وأحياناً عدلها، وفي الوليد نزل القرآن الكريم ينذره ويتوعده، قال تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12) وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾(208) .

- وأمه: لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، وهي أخت أم الفضل بنت الحارث زوج العباس بن عبد المطلب، وعلى هذا يكون خالد بن الوليد ابن خالة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، وابن أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

إذن؛ فخالد بن الوليد من ذروة قريش في المجد والشرف، ناهيك بما أثر عن شجاعة بني مخزوم، وأنهم تولوا القبة والأعنة(209) ، وهذا ساعد خالد بن الوليد على أن يكون القائد في الحروب، في جميع معاركه في الجاهلية والإسلام(210) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون
يُحمّل المصدر المصوّر…