الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤونصفحة 82 من النسخة المطبوعة
صفحة 82
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤونورقة PDF 82 · صفحة مطبوعة 82

أولئك مبرؤونالصفحة المطبوعة 82

لأبيه منذ البداية!! وأن غضبه كان من أجل ذلك، فما رأيكم بذلك يا من تنقلون هذه الأكاذيب عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم؟

ثم إن ما ذكر في قصة السقيفة، من هذا العداء بين سعد بن عبادة وبشير بن سعد إنما هو محض الكذب والافتراء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

2- كان الأولى بالمعترض ألا يذكر هذه القصة، لأن فيها ما يعارض عقيدته ومذهبه في الصحابة، فقيس هنا يثني على المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، ويذكر أن الله رضي عنهم، وأنهم نصروا دين الله تعالى، وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كل ذلك المدح كان من قيس في معركة صفين، أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعشرات السنين، وهذا الأمر يخالف اعتقاد المعترض من أن الصحابة رضي الله عنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا نفراً يسيراً منهم يعدون على الأصابع!!

فهل يقبل المعترض بهذا الثناء ويثبته ويحتج به، أم أنه سيبحث له عن تأويل باطني، كما بحث لغيره؟!

اللهم هُداك ورشدك.

الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون
يُحمّل المصدر المصوّر…