الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤونصفحة 22 من النسخة المطبوعة
صفحة 22
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤونورقة PDF 22 · صفحة مطبوعة 22

أولئك مبرؤونالصفحة المطبوعة 22

اسمه

هو سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري، حليف الأنصار.

كنيته

قيل: أبو عبد الرحمن(12) ، وقيل: أبو سعيد(13) ، وقيل: أبو سليمان(14) ، وقيل: أبو عبد الله وأبو محمد.

نشأته

لقد نشأ صحابينا الجليل في ديار الأنصار، وكلنا يعرف من هم الأنصار، وما هي مكانتهم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولذا لا غرابة أن يتطبع الناشئ فيهم بأخلاقهم الطيبة، وسجاياهم الكريمة، وخصالهم الرفيعة.

روى ابن عبد البر بسنده: أنّ أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها، وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فجعلت تقول: إنها لا تتزوج إلا برجل يكفل لها نفقة ابنها سمرة حتى يبلغ، فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الأنصار(15) .

لقد أراد الله تعالى بسمرة وأمه كل الخير حيث جعلها تقدم المدينة، وتتزوج من الأنصار ويعيش ابنها وينشأ تحت أكنافهم، فأكرم وأنعم بهذا الاختيار من أم سمرة رضي الله عنهما.

سمرة يعشق الجهاد منذ الصغر

هل يمكن أن يقوم دين بدون جهاد؟ أو أن ينصر حق بدون قتال؟

إنّ التدافع بين الحق والباطل من سنن الله الكونية، وإنّ الحق يحتاج إلى قوة تدفع عنه وتنصره وتؤيده، ومن هنا فقد كان الجهاد ذروة سنام الإسلام، ومصدر عز المسلمين،

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون
يُحمّل المصدر المصوّر…