الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أولئك مبرؤونصفحة 137 من النسخة المطبوعة
صفحة 137
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
أولئك مبرؤونورقة PDF 137 · صفحة مطبوعة 137

أولئك مبرؤونالصفحة المطبوعة 137

أخرى: «ولا تقبل له صلاة».

وروى أبان بن تغلب عنه؛ قال: «دمان في الإسلام حلال من الله تبارك وتعالى، لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله عز وجل قائمنا أهل البيت، فإذا بعث الله عز وجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله تعالى: الزاني المحصن يرجمه، ومانع الزكاة يضرب عنقه»(298) .

وغير ذلك من النصوص الصريحة في كفر من منع الزكاة، بدون تفصيل في منعها جحوداً أو عدمه، ووجوب قتاله وقتله.

فلماذا إذن الإنكار على الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ما فعل مع مانعي الزكاة، مع أن الطاعنين في خلافته وما قام به من قتال لمانعي الزكاة قد جاءت النصوص الصريحة عنهم بموافقته كما سبق؟!

لا جواب إلا أن يقال: هو التعصب والهوى الذي يردي صاحبه.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون
يُحمّل المصدر المصوّر…